تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

السؤال
ما رأيكم في كتاب ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ، فقد ملأه بكرامات أكثرها متجاوز للحد ولا يقبله العقل ؟
الاجابة

كتاب ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد كتاب كبير وطريقته فيه طريقة المحدثين ، فهو يورد كل شيء فيه بالإسناد ، والقاعدة عند أهل العلم أن الذي يروي بالإسناد فإنما يروي ليُحفظ هذا العلم بهذا الإسناد .

والحكايات التي فيه مما فيها نكارة أو فيها مخالفة للسنة ، الإمام أحمد منها بريء . ومنها أشياء حكم العلماء بوضعها ، يعني أنها موضوعة مكذوبة على الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – .

وعُذْر ابن الجوزي كعُذْر عدد من المصنفين في أنهم إذا رووا الإسناد فإنهم قد أحالوا العهدة والنظر إلى الباحث ، وإنما رووه وحفظوه بهذه الأسانيد حتى لا يأتي أحد وينقل مثل هذه الروايات بأسانيدَ صحيحةٍ ، أو يكذب فيها أو لا يُدْرَى بأي إسناد نقلت ، فعن طريق نقل ابن الجوزي وأمثاله بالإسناد عرفنا أنها موضوعة ، بأن في الإسناد من هو كاذب ، والواجب تبرئة الإمام أحمد منه – رحمه الله تعالى – ومن كل شيء يخالف السنة ، وكل شيء يخالف هدي الصحابة رضوان الله عليهم .

تغريدات الموقع