أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ لـ"الوطن" أن الصفات السيئة التي تبث في الأمة والتي تؤول إلى إضعاف نفسيتها وفكرها أو ثقتها بقدراتها تدخل في الإرجاف شرعا، وتدخل في عمل الشيطان، مشيرا إلى أن الشيطان يريد إضعاف النفوس، ولذلك يبث في الناس الشعور بأنهم سيفتقرون وسيضعفون لتضعف الأمة ويقوى الشيطان. جاء ذلك عقب حضوره اللقاء المفتوح مساء أول من أمس مع مسؤولي وموظفي فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة بقاعة الذكرى الخالدة بمكة. وأضاف "الواجب على الأمة وكل من أوتي أمانة من مسؤولين أو أرباب القلم أو بمشاركات إعلامية أو بمواقع التواصل الاجتماعي أن ينتبه إلى أن كل روح قوة في الأمة هي محمودة شرعا، ويؤجر عليها الإنسان، وهي تؤول إلى قوة، وأما بث روح الضعف والأراجيف وإضعاف النفسية برمي الكلام على عواهنه فهذا كله يؤول إلى إضعاف المسؤول، ويؤكد أنه وقع في أحبولة الشيطان". وشدد على أنه من الواجب علينا بث الروح الإيجابية والثقة أولا في الله جل وعلا وهو أعظم أمر، وثانيا الثقة بقيادتنا، وبأنهم حريصون على الوطن والمواطنين وحاضرنا ومستقبلنا، وهذا الحرص قد لا تظهر محاسنه إلا بعد حين، لأنه فرق بين من يرى المستقبل ومن يرى الحاضر فقط. وقال "نحن أمة واحدة ومتكاتفة، والشعب السعودي شعب عظيم بمعنى الكلمة، لأنه أولا شعب يؤمن بالله جل وعلا، وهو شعب متكامل فيما بينه ومتنوع القدرات والمواهب والحرص، وفيه إخلاص وصدق مع وطنه وأمته وولاة أمره، وهذا يجعلنا نقول بملء فينا لا قلق على المملكة، فنحن مطمئنون على مكتسباتها الماضية والحاضرة والمستقبلية". وتطرق خلال كلمته إلى أنواع المحفزات في العمل والمتمثلة في المحبة والاحترام، بالإضافة إلى الثواب والعقاب. وتحدث عن الفروق الفطرية والمكتسبة