نظّم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، لقاءً لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، مع موظفي الفرع من مهندسين، وفنيين، وإداريين، وأئمة الفرع، وخطبائه، ودعاته؛ حيث كان اللقاء توجيهياً إرشادياً مفتوحاً شاملاً تَحَدّث فيه "آل الشيخ" عن الكثير من المواضيع التي تُهِم الموظفين بالفرع؛ موضحاً أن للعمل محفزان (الثواب والعقاب)، وأن ثالثهما المحبة والاحترام وهو الأكثر طلباً.

 

 

 

في البداية، قدّم مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة علي بن سالم العبدلي اللقاء؛ فرحب في كلمته بوزير الشؤون الإسلامية؛ موضحاً أن هذا اللقاء كان موظفو الفرع ينتظرونه بفارغ الصبر للالتقاء بوزيرهم المحبوب العلامة "آل الشيخ"؛ للاستفادة من توجيهاته ونصائحه وإرشاداته وتجاربه الإدارية والشرعية وخبرته العملية والعلمية الطويلة في الوزارة.

 

 

 

بعد ذلك، بدأ الوزير كلمته بشكر الله أن هيّأ له فرصة هذا اللقاء؛ موضحاً أن العمل في هذه الوزارة أجره عظيم وكبير ورسالة سامية، فيها خدمة لبيوت الله، ونحن في هذا القطاع الإسلامي من أعظم القطاعات العملية لما فيه من أجر الدنيا والآخرة، وأرجو أن يكون عملنا لخدمة ديننا وشريعتنا السمحاء ومليكنا ووطننا الكبير.

 

 

 

واستمر "آل الشيخ" في حديثه؛ موضحاً أن الذي يعمل في هذه الوزارة يحمل رسالة سامية وشرفاً عظيماً بينها مسؤولية عظيمة وجليلة؛ فنحن في هذا العمل أصحاب رسالة؛ ولكي تتحقق هذه الرسالة يلزم أن نهتدي بالأنس والقرب والمحبة.

 

 

 

وشرح قائلاً: "أيها الإخوة، إن العمل الإداري هو أحد صور السلطة؛ إما أن تنجح أو لا تنجح سواء كان الموظف وزيراً أو وكيلاً أو مديراً عاماً أو موظفاً عادياً"؛ منوهاً بضرورة أن يكون لنا قدوة في حياتنا وفي عملنا وتعاملنا مع الآخرين ومع أسرتنا ومع زملائنا في العمل، ومن هنا فإن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنك.

 

 

 

وأوضح أن المحفزات في العمل أنواع ثلاثة (الثواب، والعقاب، وثالثهما المحبة والاحترام في العمل)، وهي الأكثر طلباً ولا مثيل لها، وهي مطلوبة في أعمالنا الإدارية؛ ولكنها تضيع بالشدة، قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.

 

 

 

وأكد "آل الشيخ" أننا في حياتنا نحتاج للتحرك بحب وباحترام وود؛ فالمحبة سمة موجودة في الإنسان، وما عداه شذوذ؛ مشدداً على أن الرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا في كل أمور حياتنا، قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}، وقال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم}؛ فالنجاح مرتبط بالقدوة وبمحبة الشخصية التي نقتدي بها، القدوة وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام.

 

 

 

في نهاية اللقاء، قدّم الفرع هديته للوزير؛ حيث قدّم الهدية للوزير شبابُ الصيانة الذاتية نيابة عن منسوبي الفرع.