أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ أن العلاقات بين المملكة وجمهورية تشاد علاقات متأصلة وقوية منذ عقود من الزمن، وأن زيارة فخامة الرئيس التشادي للمملكة ومقابلته لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العام الماضي كانت ممتازة وناجحة.

وقال الشيخ صالح آل الشيخ في كلمته التي ألقاها خلال استقباله رئيس الجمعية الوطنية «البرلمان» في جمهورية تشاد الدكتور هارون كبادي مساء أمس الأول في مكتبه في الوزارة بالرياض لقد حظيت بمقابلة فخامة الرئيس أثناء زيارته للمملكة، وكانت جلسة مفصلة، وذكر فيها الكثير من النقاط، وهموم الشعب التشادي الشقيق، ولا شك أن زيارة هذا الوفد الرفيع المستوى البرلماني، للمملكة متطلع إلى كثير من النتائج التي تخدم الشعب التشادي.

وجدد الوزير آل الشيخ التأكيد على أن وزارة الشؤون الإسلامية هي وزارة لها اهتمام بكل الشأن الإسلامي، وتعليم المسلمين، وتعليم اللغة العربية في قارة إفريقيا، مؤكداً على أهمية التعاون ودعم الأخوة في تشاد في كل ما يحتاجون إليه في الأمور الإسلامية والتعليمية والاجتماعية، وأهمية حماية الإنسان وتنمية الإنسان في بلدينا الشقيقين بالعقيدة الإسلامية الصحيحة، وبالوضع الاجتماعي السليم، وحمايته من الأفكار والتأثيرات التي تهدد استقرار وأمن المجتمع.

وقال آل الشيخ إن هناك الكثير جداً من البرامج المنوعة التي تستهدف الشباب، وتستهدف أئمة المساجد، وتستهدف العلماء؛ لعمل حصانة لديهم من تأثيرات أفكار التكفير والتفجير، لافتاً إلى أهمية رسالة المسجد عبر الإمام، والخطيب، وعبر الوعاظ، والمرشدين في تهيئة الجو الروحي السليم لدى الناس بجميع طبقاتهم، مشيراً إلى أن تأهيل العلماء، وتأهيل المرشدين والأساتذة وتأهيل أئمة المساجد وتوجيههم الوجه السليمة من الضروريات المهمة في عصرنا الحاضر.

وأكد آل الشيخ على الدور الذي تقوم به جامعة الملك فيصل -رحمه الله- في تشاد التي أنشأت لخدمة الرسالة الإسلامية، والتعليمية في تشاد إذ إنها تؤدي رسالة مهمة في خدمة العمل الإسلامي، والثقافي ونأمل أن تتطور، وتواكب المرحلة، واصفاً زيارة الدكتور هارون كبادي ووفد الجمعية الوطنية التشادية للمملكة، ولقاءه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس مجلس الشورى السعودي، ووزير الحج والعمرة، ثم تشريفه بزيارة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمهمة جداً.

من جانبه نوه رئيس الجمعية الوطنية «البرلمان» في جمهورية تشاد الدكتور هارون كبادي بالدعم والمساعدات المستمرة التي قدمتها لبلاده، وقال إن المملكة قدمت الكثير والكثير لجمهورية تشاد حيث أنشأت الكثير من المدارس والمعاهد، وننتظر منها الكثير في المستقبل في دعم المؤسسات العلمية الثقافية، مشيراً إلى الرسالة العلمية والثقافية والإسلامية التي قامت بها جامعة الملك فيصل في تشاد، وخدمة العمل الإسلامي والثقافي في بلاده.

 

وتم خلال اللقاء الذي حضره لفيف من أعضاء الجمعية الوطنية التشادية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تشاد الأستاذ فيصل بن مسلط المنديل, وسفير جمهورية تشاد لدى المملكة الأستاذ صقر يوسف محمد - استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وتشاد ولا سيما ما يتصل بدعم التعاون الثنائي في مختلف مجالات العمل الإسلامي، وفي مقدمتها خدمة الدعوة إلى الله، ونشر الدين الإسلامي.

 

وفي ختام اللقاء، تم تبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة